ملاحظة* (النسخة الثانية تختلف تماماً عن النسخة الأولى)
اليوم كان يوماً طبيعياً لـ لي يين,استيقظت وذهبت للعمل,ثم عادت إلى المنزل,لقد أصبح ذلك روتينها منذ أن إنتقلت للعيش بقرية صغيرة.
كانت تحافظ على المال كي تجمع القدر الكافي لـتهرب من المكان المسمى بالمنزل.
ذلك المكان لم يكن سوى مكانِ للضرب , والشيء الجدير بالذِكر الذي حصل أنها كانت قادرة أخيراً على المغادرة.
الآن أصبحت بقرية جديدة,حيث لا أحد يعرفها,وهذه كانت بداية جديدة منعشة.
كانت
قادرة على استئجار غرفة صغيرة من إمرأة كبيرة بالسِن,الجميع هناك كانوا
طيبوّن تقريباً,كل ما يحيط بالقرية كان أخضر,كانت قرية مبنية على حقل مفتوح
مُحاط بالأشجار,كانت تبدو كحكاية خيالية صغيرة في الحياة الواقعية.
على الرغم من أنه مكان هادئ, إلاّ أن لي يين لم تشعر بالراحة,ما زالت تشعر بشيء في غير محلّه والآن علمت لما لم تتناسب مع ذلك.
أظهرت
الليلة القمر مكتملّ عندما تجمعت السيدة العجوز والقرويين العاديين
الآخرين داخل غرفة لي يين وسحبوها إلى مكان ما صغير داخل الخشب.
صرخت لي يين واندفعت عندما كانت تحاول التعارك معهم لكن ذلك لم يكن مجدياً.
"نحن نعلم أنك ستكونين الشخص المناسب للتضحية به في هذا القمر المكتمل"قاله أحدهم.
"لما تفعلون هذا بي؟لم أفعل شيئاً خاطئاً مطلقاً"صرخت لي يين محاولة إفلات يديها منهم.
"ستكونين
ضحية للذئاب,الصغيرة منها,إن لم نفعل سـيأتون مجدداً لقريتنا ويأخذون كل
ما يريدونه,هذا جزء من معاملتنا معهم,أما الآن فيجب علينا أن نكمل معاملتنا
معهم بدون مهاجمة,أنا حقاً آسفة عزيزتي"قالت ذلك السيدة العجوز وبدأوا
يربطون يديها حول صندوق بمنتصف الخشب.
"أرجوكم اتركوني اذهب,أريد أن أعيش"بكت حتى آلمها الحبل من شِدّة حركة معصمها.
"من الأفضل أن تكوني أنتِ وليس نحن"أحد القرويين قال ذلك قبل أن يختفي الجميع من الموقع.
كانت لي يين خائفة و وحيدة بمنتصف الأخشاب,ستؤكل حيّة من قِبَل الذئاب.
هربت من حياتها المأساوية حتى تقع بحياة أسوأ.
عن بعد مسافة سمعت عواء الذئاب الذين يتجهون نحوها.
بدأت ترتجف بخوف متسائلة إن كان موتها سيكون سريع وغير مؤلم أو بطيء ومؤلم.
لم تمر حتى العشر دقائق حتى سمعت هرير من خلال الأشجار القريبة,سمعت الأغصان تتكسّر بالأرض بكل خطوة تخطوها الذئاب.
كانوا يفعلون ذلك عمداً,يريدون أن يروا وجهها الخائف قبل أن يهاجموها وبالفعل أعطتهم ما يريدونه.
"أرجوكم دعوني أذهب فقط,أرجوكم دعوني أعيش"بكت بينما عانقت الصندوق الذي كانت مربوطة به.
إستمر الذئاب بالإحاطة بها منتظرين للشيء الذي يعطيهم إشارة ليهاجموا,ظلّت تبكي تفكّر بأنها لن تعيش ليوم آخر.
كان العواء يحيط بها لكن كان هنالك أنين قاطع العواء المسموع من الذئاب.
الذئب الأصغر بينهم حُمِل من رقبته بفكوك قويّة,من الواضح أن الأنين كان شيئاً خاطئاً منه ليهاجم أولاً.
الذئب الأكبر هزّ رأسه إلى الجانب مما جعل الذئب الأصغر يطير نحو المسافة بين لي يين والذئاب.
عوا الذئب الأكبر للبقيّة مما جعلهم يتراجعون,عندما تريّث جميع الذئاب للخلف , الذئب الأكبر ذهب لها ولعّق قطع حصلت عليه بذراعها.
لي يين كانت ترتجف بخوف لم تعلم هل كان يتذوقها أم يُظهِر ملاطفته لها,ثم سمعته يأِن ويقرّب وجهه من وجهها.
شعرت بـ فروه لكن ما أن ذهب بدون لمسة دافئة وناعمة.
أدارت رأسها ببطء لتلتقي وجهاً لوجه بعيناه الدافئتان البنية المُصّفرّة.
ذهب الذئب ببطء وجلب معه سكين صغيرة بين أسنانه ,مسّ أنفه بين يديها فـ علِمت ما يقصده وببطء حملت السكين من فمه وبدأت تقطع الحِبال.
راقبها الذئب بحذر من مسافة آمنة لكن ما أن إنزعج من كيف تكافح بقطعها للحبل.
تنهّد الذئب و مشى خلف بعض الأشجار , وما أن ذهب حتى أتى رجل شابّ خارجاً من خلف الشجرة نفسها.
كان يملك حبلاً مما يبدو وكأنه حبل ملكي كالذي يملكه الملوك,لكنه كان أصغر كطول الكاحل.
"دعيني أساعدكِ"قال الشاب ذلك,نظرت لي يين له ورأته, وانفتنتّ.
كان وسيماً جداً , طويل , وعيناه بنيّة غامقة , شعره أسود ومبعثر , وبشرته عارية.
حمل السكين وقطع الحبل الذي كان يحجز لي يين على العمود الخشبي.
"شكراً لك" قالت لي يين ذلك وهي تمسح على رسخيها.
"دعيني آخذكِ إلى قريتي’ نستطيع معالجة جِراحكِ هناك"قال ذلك ماداً يده لها.
كانت على وشك حمل يده عندما سقطت على الأرض بلا وعي.
ترك تنهيدة أخرى صغيرة عندما إنحنى للأسفل وحملها قبل أن يتوجّه لقريته.
__________________________________________
"كيف أصبحت؟"صوت خرب نوم لي يين.
"إنها بخير,أغمي عليها فقط بسبب التعب والرعب الذي كانت به الليلة الماضية,وأكثر من ذلك من المفترض أن تكون مستيقظة منذ ساعات قليلة"قالت الممرضة ذلك للشابّ.
__________________________________________
"كيف أصبحت؟"صوت خرب نوم لي يين.
"إنها بخير,أغمي عليها فقط بسبب التعب والرعب الذي كانت به الليلة الماضية,وأكثر من ذلك من المفترض أن تكون مستيقظة منذ ساعات قليلة"قالت الممرضة ذلك للشابّ.
"شكراً لكِ,يمكنكِ المغادرة الآن"
حينها أخذ الشابّ مقعده على الفراش وانحنى ليحصل على منظر أفضلّ لوجه الفتاة.
في الواقع لقد كانت جميلة بعينيه,ابتسم لتفكيره بأنه وجد أخيراً شريكته لكن ما زال عليه أن يجعلها تقع بحبه ببطء.
"تستطيعين فتح عينيكِ"قال ذلك بينما ينحيّ بجديلة شعرها عن وجهها بظاهر يده.
فعلت ما أخبرها به لكن ما زالت تملك خوفاً بعينيها.
"لا تخافي لن يؤذيكِ أحد"
"من أنت؟ولما ساعدتني؟"
"السؤال الأول, إسمي تشيّن.وللسؤال الثاني,أعتقد بأنه الشيء الصائب لفعله عندما يكون هنالك شخص يحتاج للمساعدة,ألا تعتقدين ذلك؟"
أومأت لي يين رأسها ببطء.وتمتمت"إسمي لي يين".
"من الجيد معرفة إسمكِ أخيراً"إبتسم لها مما جعلها تخجلّ.
"دعيني أُريكِ أرجاء قريتي بما أنكِ ستبقين على الأرجح هنا لفترة طويلة"ثُم إبتسم مجدداً.
مشوا
بأرجاء القرية,ظلّ الجميع ينظر لها ولـ تشيّن,وأغلب الفتيات كانوا يعطون
لي يين تحديق ساخر بينما يعطون تشيّن نظرة طويـــلة لكنه تجاهل ذلك,عِوضاً
عن ذلك كان مركزاً لـ كيف يخبرها بأنه مستذئب.
"تشيّن!تشيّن!تشيّن!تشيّن!"آتى سيهون يصرخ عليه,"أيها المغفل,كيف تجرؤ على عضّي؟".
"أنت تعلم لما,لكن الآن ليس الوقت المناسب لنا للحديث عن ذلك"قال ذلك مشيراً لسيهون بأن ينتبه للفتاة الواقفة بجانبه.
"حسناً,لكن ستفسّر لي لما فعلت ذلك"تأفف سيهون قبل أن يختفي مجدداً.
"آسف بشأن ذلك"ضحك بخفة وهو يمسح على رأسه من الخلف.
"لا بأس"ابتسمت.لكن كان هنالك شيءٌ ما يجذبها نحوه,تريد معرفة المزيد عنه.
وذلك ما فعلته,مع تتابع الأسابيع كانت دائماً تجده فقط بجانبها متحدثاً عن ذكريات طفولته والأساطير الخرافية.
بدأت تتعرف عليه بشكل جيّد مما جعل الجميع يمازحونهم بلقب -الثنائي-,والذي لم ينكره تشيّن بالطبع بينما كانت تقول أنهم أصدقاء فقط.
أيضاً
بدأت تتعرف على القرويين,كانوا طيبيّن وشعرت بالراحة حولهم,بعكس القرية
السابقة التي كانت بها,الشيء الوحيد الذي كان يزعجها هو نظرات الإناث
الأخريات لها عندما تكون برفقه تشيّن.
علمت بأن كل فتاة تود الخروج معه,وخصوصاً أنه إبن الشيّف.
كان
يود أن يخبرها تشيّن بأن تتجاهلهم لأنه وجد الشخص المميّز الذي يملكه,على
الرغم من أنه لم يقل من تكون وهذا أزعجها,لأنها كانت تطوّر المشاعر لشخص ما
من الممكن أن يكون لا يبادلها الحب.
"مرحباً يا جميلة"قال تشيّن ذلك عندما خرج من اللا مكان.
"مرحباً تشيّن"إبتسمت بإشراق له"هل تريد شيئاً ما؟"
"نعم,في الواقع أريد التحدث معك,هل يمكنكِ مرافقتي؟"قال ذلك بينما حنى رأسه بطريقي.
أومأت برأسها وتبعته إلى حقل زهور مفتوح يقع بجانب القرية.
"لم
أخبركِ بالمعنى الذي تملكه الورود التي نزرعها هنا"قال ذلك."كما ترين نحن
نزرع أربعة أنواع من الورود:الأبيض,الوردي,الأحمر والبنفسجي".
إنتظرته لي يين حتى يخبرها بالمعنى التي تملكه تلك الورود.
"نستخدم
كل وردة لحدث معيّن في أوقات حياتنا,مثلاً؛الورود البيضاء تعني
الطهارة,نعطيها للأم التي ولدت طفلاً"أومأت لي يين."نعطي الوردية لأولائكِ
الذين نحبهم ونحترمهم كالأساتذة والوالديّن,وأعتقد بأن الأحمر لا يحتاج إلى
شرح,الجميع يعرف ذلك لكن الإختلاف الوحيد هو أنه يستخدم بالزفاف أو كهديّة
للزوجة أو الزوج"ضحِك بخفة.
"ماذا عن البنفسجيّة؟ماذا تعني؟"سألت لي يين بينما أمسكت بوردة وشمّتها.
"أود إعطائكِ تلك الوردة وأريدكِ أن تقبليها"قال تشيّن ذلك.
"بالطبع سأفعل"ردّ لي يين مباشرةً.
"لكن أولاً دعيني أخبركِ بمعناها لأنه رمزيّ بقريتي"إنتقل حديث تشيّن للجدية.
"أوه حسناً".
"أنتِ
ترين الوردة البنفسجيّة تستخدم بأقلية أكثر من الورود الأخرى , وهذا ما
يجعل أكثرية الورد البنفسجيّ يُقارن مع الأخريات ,وهذا ما يجعلها تستخدم في
مناسبات مميّزة جداً"وترك نَفَس متوتر."إنها تعني الحب من النظرة الأولى
ولكنها تُعطى أيضا كـإقتراح طلب يدٍ للزواج".
وبهذا كانت لي يين مصدومة.يود أن يعطيها تلك الوردة,بكلمة أخرى إنه واقع بحبها وليس فقط هذا! بل ويود الزواج منها.
"إذاً
هل ما زلتي ستقبلين بها بعد أن علِمتي بمعناها؟أعلم أنكِ من الممكن ألا
تملكين...."لم يكن قادر على إنهاء جملته حتى عانقته مباشرة بكل قوتها.
"سأقبلها بسعادة"بادلها تشيّن العِناق بسعادة عالماً بأنها ستكون شريكته قريباً,لقد غيّرت مشاعره إلى سعادة بقبولها طلب الزواج.
__________________________________________
بعد مرور أيام قليلة كان وأخيراً اليوم الذي سيظهر فيه القمر مكتملّ.
الجميع
بذلك الوقت يعلم بأن لي يين ستكون الزوجة المستقبلية للوريث,على الرغم من
أن الفتيات ما زالوا يحدّقون بسخرية لها ويتحدثون من ورائها إلا أنها ما
زالت سعيدة مع الشخص الذي تحبه.
أتت الليلة وأظهرت إرتفاع القمر المكتمل.
"يجب أن نذهب الآن" قال تشيّن ذلك وحمل سكين ووضعها بـ حزامه.
"لما
يجب عليك أن تذهب بالليل؟أليس ذلك خطراً"سألته لي يين بقلق,لم تكن تعلم
لما تشيّن وأصدقاؤه يتوجّب عليهم الذهاب بالليل للإصطياد.
"لا تقلقي سأعود"إبتسم قبل أن يقبّلها على جبينها مغادراً من بين الأخشاب ليلحق بأصدقائه.
كانت لي يين فضولية لما يحصل فقررت تتبعهم من بين الأخشاب لكن قريباً وفقدتهم,كانوا سريعين بالنسبة لها لتلحق بهم.
والآن أصبحت ضائعة بمنتصف الغابة,ولم تتحرك أي مسافة لتعود إلى أدراجها.
ولكن
قريباً ما أن شعرت بالخوف يتملّكها عندما بدأت تمشي بأسفل ممر صغير
رأته,سمِعت أصوات العواء المألوفة خلفها وعندما استدارت رأت ذئب أسود كبير.
كان يزمجر ويظهر تعابير العضّ وعندما كان على وشك القفز عليها!!
خبرتها السابقة مع الذئاب إرتادت بعقلها.
وقريباً
ما أن ظهرت مجموعة من الذئاب لكن أحدهم قفز أمامها مباشرة وبدأ يعوي للذئب
الأسود,هذا الذئب يملك فرواً رمادي اللون يمتزج بنعومه مع أطرافه.
لم
يكترث الذئب الأسود وقفز بإتجاههم لكن الذئب الرمادي هاجمه,كلا الذئاب
بدأت تتعارك لكن الذئب الرمادي بدأ يخسر,بدا وكأن الذئب الأسود يملك خِبرة
بالعراك أكثر من الذئب الرمادي,على الرغم من أنه خطط لعضّ الذئب الأسود
بعدّة وضعيات.
بالنظر إلى بقية
الذئاب كانت تشاهد قائدها يخسر ببطء مما جعلهم يقفزون لمساعدته,بذلك الوقت
كان الذئب الأسود قد جرحه بقوّة,مما جعل الذئب الرمادي يبقى بدون حراك
بمكانه.
بقيّة الذئاب لاذت بالفرار مع المجموعة التي هربت.
ركضت لي يين نحو الذئب,لم تكن خائفة منه لأنها تعرفه,لقد كان الذئب نفسه الذي حماها المرة السابقة,جلست وبدأت تمسح رأسه.
"سأساعدك,لا عليك ستعيشّ"قالت ذلك وعينيها بدأت تدمعّ,"إنه دوري لأعتني بكً الآن".
أطلق الذئب أنيناً,أحنت لي يين رأسها للأسفل وبدأت تبكي ببطء.
"لا تبكي! أكره عندما أراكِ تبكين"صوت قال ذلك مما جعلها تفتح عينيها لترى تشيّن بوسط الدماء مستلقي بالمكان الذي كان الذئب به.
"لا تخافي إنه أنا"قال تشيّن ذلك وحمل يديها.
"ماذا!!كيف!! لا يعقل أن يكون!!"تمتمت لي يين.
"أنا مستذئب لي يين,أنا آسف لأنني لم أخبرك بهذا بوقتٍ مبكّر"
"لما لم تخبرني مسبقاً؟لا يعقل أن يكون!"
"كنت خائفاً أن تتركيني فور سماعكِ بالخبر,والآن لم يكن هدفي أن تعلمي,لكنني متضرر بشدة لذا لم أستطع التحكم بذلك"
بقيت لي يين محدّقة بعينيها الدامعتين لا تعلم ما تقوله.
وبالجهة الأخرى تشيّن كان يتوقع الشيء الأسوء|سوف ترفضني|.
"أرجوكِ لا تتركيني" همس تشيّن بذلك قبل أن تصبح رؤيته غير واضحة.
_______________________________________________
مضت أيام قليلة وأخيراً إستيقظ بعد الليلة ذو القمر المكتمل.
وأصدقائه كانوا ينتظرون استيقاظه بقلق , أغلبهم كانوا يجلسون على سريره نائمين.
وعندما فتح عيناه فحص الغرفة
وعندما فتح عيناه فحص الغرفة
بنظرة خاطفة ليجد لي يين لكنه لم يجدها بأي مكان.
شعر بضربة بقلبه,كان يريد البكاء لكنه لا يريد لأصدقائه أن يروه بهذه الوضعيّة,لكن سوهو رآه وعلِم ما كان يُفكِّر به.
"كيونغ سو,خذها لتأكل وتبدّل ملابسها,لم تحصل على نومٍ وطعام كافٍّ بالوقت الذي كنت به هنا"قال سوهو ذلك مقترباً منه.
"أحضرها"قال تشيّن ذلك بإشتياق أنها ما زالت هنا.
مرّت
بضع دقائق حينها أتت تركض من خلال الباب وارتمت بنفسها عليه"ليس لديك أدنى
فكرة كم كنت قلقة عليك"بكت بينما دفنت وجهها برقبة تشيّن "أعتقدت أنني
سأخسرك".
"سأكون دائماً بجانبكِ,لا تقلقي"بادلها العِناق بقوّة غير قادر على التصديق بأنها معه بتلك اللحظة.
"أحبكَ بشدّة,كيف لك أن تطلبني أن لا أتركك بينما أنا الوحيدة التي تخاف أن تتركها؟".
"لن أفعل شيئاً كهذا,لأنكِ قلبي أحتاجكِ لأعيش"عانقته لي يين بقوّة.
" أحبكِ" همس لها قبل أن يقبّل خديها.
جمع سوهو البقية ورافقهم خارج الغرفة بهدوء,كي يستطيع الثنائي أن ينفردوا مع بعضهم البعض.
__________________________________________________________________
وووه :( تعبت من الترجمة عطونا تعليقاتكم على النسخة الثانية.
أنا عني وأنا أترجمها كانت عندي أفضل من النسخة الأولى.
كانت أوضح وقصتها جميييلة .
عطوني الآراء.

سلامو حبيت مدونتك كتييير تجنن ومواضيعها حلوة بس ياليت تغيري من لون خط او لون خلفية عشان كلام ينقرا بصعوبة وثاني شيء بعرض عليك تنطمي لموقعنا واسمه khellstars.com محتاجين مصممة وتترجمي الاخبار الحصرية ، على فكرى تقدري تلاحظي موقعنا محتاج شغل حلو واتمنى تقبلي وفي نالمقابل راح ندعمك بمدونتك لانها فكرة جديدة اقل يوم يزورنا مايقارب 500 الف زاير فتقدري تتخيلي بشهر لو كل شخص يدخل موقعنا ويشوف دعايتنا لموقعك . مراح تخسري شيء وفي نهاية الكل ربحان ^^
ردحذف